الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣-
293
-
قول عامة فقهاء المسلمين أبي عبيدة وضمام والربيع بالوقوف عن أطفال المشركين وأطفال المنافقين وذلك لاختلاف الناس فيهم ولم يصح فيه تنزيل ولا سنة مأثورة، فلذلك وقفوا عنهم ووكلوا أمرهم الى الله وهو أحب الينا
قال أبو سعيد: نحن أيضا نأخذ بقول أبي عبد الله ولا نبرأ ممن قال انهم تبع لآبائهم ولا ممن تولاهم لأن هناك علل تدخل عليهم. وقولنا فيهم ما قال أبو عبد الله رحمه الله
ومن الكتاب:
وبرئنا من محمد بن رزق وخلف وابن داود ومن مضى على كفرهم وضلالهم الى يومنا هذا.
قال أبو عبد الله: لا نعرف هؤلاء، ونحن نبرأ من أهل الخلال
والكفر ممن كانوا.
قال أبو سعيد: ونحن كذلك أيضا نقول بقول أبي الله عبد
رحمه
اللـ
ومن الكتاب:
هذا
الله دين ودين ملائكته وأنبيائه ودين أوليائه اليه ندعو وبه
نرضى وعليه نحيا وعليه نموت ولا حكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين • ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا إذن شططا سبحانه وتعالى عما يشركون وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم، هذه صفة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي معروض على أبي عبد الله محمد بن محبوب وعلى أبي سعيد محمد بن سعيد رضى الله عنهما وغفر لهما ولجميع المسلمين
i
ولمحمد بن عثمان قال بعض المسلمين: وقول الخارجي آخر سيرته: