الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢١321
قلت: أرأيت ان شك فى ولاية أحد ممن كان يظن أنه كان وليا فلم
يدر اعتقد ولايته أم لا؟
فان أمسك عن ولايته هل يسعه، فذلك واسع له الا أن يعلم منه
حالة حسنة فلا يقف عنه •
مسألة:
وعن رجل قال للمسلمين: أنا منكم، وليى وليكم، وعدوى عدوكم
ولا يعرف شريعة الاسلام؟
قال: اذا أعطاهم الجملة التي لا يسع الناس جهلها فهو منهم.
مسألة:
[من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ]
وعمن يتولى ويبرأ وليس عنده مسألة كافية الا أنه يتولى من تولاه الله ورسوله والمسلمون من الأولين والآخرين وكان سائلا وطالبا ولم يشهر ذلك وأمره يكون سالما مصيبا معذورا أم حتى يكشف قناعه ويشهر في الولاية والبراءة؟
قال: هذا يتسع الشرح فيه الا أنى أذكر من ذلك طرفا ان كان هذا الرجل ضعيفا من الضعفاء كما قلت أن ليس عنده معرفة كافية وتولى المسلمين من أهل دعوة الحق وعرفهم دون غيرهم من يرى الاسلام وحمل دينه عنهم كما تعبده الله به وتولى وبرئ في الجملة بعد ولاية الصادقين من أهل النحلة المحقين وكان سائلا وطالبا كما قلت فهو سالم ولو لم يشهر ذلك وانما يشهر ذلك الطلب الفضل والزيادة بمعرفة أهل الحق فليعرفوه ويوجبوا له حقه والمسلمون اخوة، واذا كان وقوفه عن (م 21 – بيان الشرع جـ 3)