الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧فصل: وكل من صح أنه حرب. من حجج الله في الدين، قتل
على محاربة حجة الله أو لم يقتل، فهو مقطوع العذر تلزمه البراءة بذلك ولو كان في سريرته محقا، إذا لم يأت ما يحتمل أن يكون فيه محقا، أو يحتمل أن يكون
فيه مبطلا، وأن ما ظهر من أمره أنه حرب للحجة، ولو كانت الحجة في
،
سريرتها خائنة لله، في محاربة من جاريته على ما يحتمل حق الحجة وباطلها ولا يكون متكافئا للحجة في المحاربة وتضادّ الأمور إلا حجة مثلها في
الإسلام.
-- YIY -
٢١٧ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.