الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦عديمة النظير، ولهذا أطلق عليه العلامة السالمي أنه إمام المذهب وأما نسبه فناعبي، ونسب النعب من قضاعة، واختلف العلماء في
قضاعة؛ فمن قائل:
قضاعة.
هما قضاعتان؛ إحداهما قضاعة بن معد بن عدنان، مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
بن
وعليه قول قائلهم:
والثانية
نحن بني الشيخ الهجان الأكبر قضاعة بن مالك بن حمير النسب المعروف غير المنكر في الحجر المنقوش تحت المنبر رحم الله أبا سعيد رحمة واسعة، فلقد. . حسم الموقف عند ما ترامت إليه الخلافات التي كانت سائدة بين الصلت بن مالك وراشد بن النضر، قال فيها ما رآه، فكان فصل الخطاب
ومن مؤلفاته القيمة، كتابه «الاستقامة» - الذي نحن بصدده الآن - وهو يقع في ثلاثة أجزاء، وكتابه المعتبر» الذي أفردنا له تقديما خاصا به، و «الجامع» المشهور بجامع أبي سعيد، المحتوي على فتاواه، وكلها لها مقام عظيم عند أهل الفضل والعلم.
كما ذكر فضيلة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي أن أبا سعيد - رضي الله عنه - معدود من أجلة علماء المذهب الأباضي بعمان، حتى إنه لقب بإمام المذهب، وقد عاش في القرن الرابع الهجري، وعاصر الامامين العادلين سعيد بن عبدالله وراشد بن الوليد - رحمهما الله - كما عاصر الإمام ابن بركة البهلوي .. وقد أخذ عن عالمين جليلين من علماء نزوى، هما: العلامة الشيخ محمد بن روح الكندي، والعلامة الشيخ أبو الحسن النزوي. وتتلمذ
عليه جماعة من العلماء
-1 -