الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٩جهله أو علمه كالقول في الخنزير، وقد مضى القول فيه، ولا يسع ركوبه معنا بعلم ولا بجهل برأي ولا بدين، لأنه مثل الخنزير معنا في المعنى والمنزلة فالقول فيه في الحجة والفتيا وإباحة اللحم وقيام الجنس والعين وزوال العين وغيبوبة الجنس مثل الخنزير، لأنه معروف مع من علمه من العالمين به، ولا يسع ركوبه من علمه ولا من جهله على حساب ما ذكرنا، والله أعلم.
- 139 -
٦٣٩ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.