جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٢١

-

- 121 -

-

وقال: عندى انه قيل التكبير كله والآذان والاقامة محزوم ولا أعلم

فيه اختلافا

وانما قيل: يحرم الجزم ويرفع الصوت في الاذان والاقامة.

فتأولها بعض من لا يبصر المعنى في ذلك

•

وأخطأ بتأويله الأصل المؤثر عن أهل العلم ان حزمه هو ألا يقرب وليس كذلك بل الأصل المعروف الذى جاء به الأثر من قول أهل البصر الصلاة معي

ان الحزم بغير مد مع ثبوت الاعراب فيه وليس من حق

انه يؤدى بلحن الكلام الذى يقال فيها بل كلما قدر على شيء من تشريفها وتعظيمها لم يجب التقصير دونه الا من عذر عندى والله أعلم.

والدليل على ذلك أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:

يؤذن لهم أفصحهم» مع ثبوت الآن عنه حزما.

ولا تقوم الفصاحة الا بالاعراب في معنى الاتفاق

ولا أعلم في ذلك اختلافا

ان الفصيح لا يكون الا معربا هذه المسألة رد على المسألة التي في أول باب الاقامة من جامع ابن جعفر الأشراف ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر فى الصلاة سكت هنية قبل ان

يقرأ

قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في قول أصحابنا فيما أحسب انه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان له أربع سكنات في الصلاة.