جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٢٥

-

125

باب

في الركوع وقول سمع الله لمن حمده وربنا لك الحمد

وفى السجود وفى القعود فى الصلاة وفي التحيات وفي التسليم في الصلاة ومعاني ذلك

من كتاب ابن جعفر:

واذا ركع قال: سبحان ربي العظيم.

وقال بعضهم: وبحمده.

فاذا ركع رفع رأسه بقول سمع الله لمن حمده واستقام حتى يرجع

كل عضو الى مفصله

وقال: ربنا لك الحمد أو الحمد لله لا شريك له.

فما قال من ذلك كفاه مرة واحدة

L

ويوجد عن أبي عبد الله رحمه الله إنه قال ان استيقن أنه قال: ربنا

لك الحمد.

12.1.

ثم تعمد لقولها مرة ثانية ان عليه المنقض

ونحن نحب انه يلزمه نقض في ذلك.

فان كان خلف الامام فلم يقل

سمع الله لمن حمده فلا بأس

. ومن غيره: قال محمد بن المسبح انه ليس عليه قول سمع الله لمن

حمده