جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٢

142

واذا ثبت في معانى هذا فلا معنى يوجب عذرا لمن ترك القليل اذا

كان ترك الكثير مفسدا.

انه لا تجوز الصلاة الا بركوع وسجود

فاذا كان لا يجوز الا بركوع وسجود لم يكن الركوع الا بتمام

التسبيح بما جاءت به السنة.

كما لم يكن القيام الا بالقراءة والقعود الا بالتحيات

مسالة:

ومن غيره: فاذا سجد قال سبحان ربي الأعلى.

وقال بعضهم: وبحمده.

ومن كتاب ابن جعفر:

فاذا سجد أمكن جبهته من الأرض لا أن يجعل عليها الاعتماد

ولكن اذا سجد اعتمد فى الأرض على كفيه وجعلهما حذا أذنيه أو نحو ذلك.

ويبسط أنامله نحو القبلة ويضمهما ويفتح.

وفي نسخة: وضمهما وفتح بين مرفقيه وسوى ظهره معتدلا.

ويضع الرجل ركبتيه قبل يديه.

ويرفع يديه قبل ركبتيه