جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٣

وفي نسخة: قال أبو عبد الله يرفع ركبتيه قبل يديه اذا قام من

السجود

وقيل: اقرب ما يكون العبد من ربه اذا سجد ان يمكن جبهته

من الأرض وطرف أنفه

من كتاب الأشراف:

وكان عمر بن الخطاب يضع ركبتيه قبل يديه.

قال أبو سعيد: معانى الأمر من قول أصحابنا يخرج عندى على القول الأول ان المصلى يضع ركبتيه فى السجود قبل يديه ثم جبهته كذلك يروى عن النبي صلى عليه وسلم انه كان يفعل في أول

أمره.

كما انه كان فى آخر أمره ربما وضع يديه قبل ركبتيه.

وأحسب في الرواية أن ذلك لضعف.

وكذلك يؤمر المصلى الا من ضعف أو من علة يوجب ذلك.

ولا أعلمه من اللازم ولكنه من أدب الصلاة.

وفيما أحسب انه قيل: فمن فعله فحسن

ومن فعل غيره وقدم يديه فجائز ان شاء الله فيما عندى.

وقيل: انه أقرب الى التواضع فى معنى الصلاة والخشوع وهم

تقديم اليدين