جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٢

212

-

قال

من

ولا شيء عليه

قال: انه يمضى على أقوى ظنه و و همه اذا كان له وهم

وقال من قال: يبدل مرة

وقال من قال: ما دام في وقت الصلاة.

وقال من قال: ولو فات الوقت حتى يستيقن وتكون نيته أن

صلاته التامة منهن

واختلفوا فى القول الأول فى أقوى الظن والوهم.

فقال من قال: فيمن ليس من أبناء الدنيا الذين يعالجون شيئا من الأشياء فيعارضهم في ذلك الوهم وانما ذلك لمن قبل على صلاته وليس له عرض في الدنيا

وقال من قال: كل ذلك سواء.

* مسألة:

وعن المصلى اذا شك فى ركعة بعد أن قضى التحيات الآخرة قبل

التسليم

قال: عندى انه يختلف فيه:

قال من قال: ليس عليه شك حتى يعلم يقينا.

وقال من قال: يدخل عليه ما لم يسلم.

وقال من قال: ولو سلم فالشك داخل عليه ما لم يخرج من

الصلاة.