جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٨٠

-

28

وأحب الى ان تفسد على التعمد بالعبث مع الذكر للصلاة

فاذا عبث عامدا العبث وهو ذاكر لصلاته على غير خطأ أحببت

الاعادة

مسألة:

وقيل للمرأة أن ترضع ولدها وهي في الصلاة.

وكذلك تحمله وهي في الصلاة اذا كان يشغلها عن صلاتها بالصباح.

مسألة:

وسئل عن رجل انحط ازاره عن سرته وهو في الصلاة.

أيرفعه وهو يصلى

قال: ان تركه فليس عليه بأس ورفعه أحب الى".

وعن رجل نعس في الصلاة خلف الامام.

هل لمن على يده ممن يصلى معه أن يحركه وهما في الصلاة ..

قال: نعم.

وقد أجاز هذا بعض الفقهاء

قلت: فلو لوماً برأسه وهو فى الصلاة لرجل يكلمه يريد نعم

أو لا؟

هل تفسد صلاته؟

قال: لا.

: