جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٩

0 309

وان كان على أمر الدنيا أو الاثم لم تمسك ذلك من أمره ولا يكون مغلوبا عليه معناه عندى على هذا خارجا بمعنى البكاء في أمر الصلاة

للمعنيين

مسألة:

وعن محمد بن محبوب: قال من قال من تزايد في التثاؤب في الصلاة نقض صلاته ولو لم يسمعه من خلفه

وان لم يتزايد فى التثاؤب حتى سمعه من خلفه من الصفوف نقض

صلاته أيضا

وعندنا انه لا نقض عليه ولو سمع لأنه مغلوب حتى يتزايد في

التشاؤب.

ومن غيره قال أبو عبد الله: اذا تزايد نقض وان يضع اصابعه على فيه ويكفه اذا تثاءب.