الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٥-
315 -
-
قال: أحب ان يبزقها على يساره على ما قيل
قلت: فان بزقها عن يمينه او عن قدامه.
هل ترى عليه بأسا؟
قال: معى ان صلاته تامة ويكره له ذلك على معنى قوله
قلت له: أرأيت ان أحالها بلسانه حتى ظهرت على فيه فأخذها
بثوبه عبثا منه؟
قال: معى
أنه يشبه العبث.
قلت له: وكذلك ان أخذها بيده أهى مثل أخذه بالثوب؟
قال: معنى
انه يشبه العبث
مسالة:
وسئل أبوسعيد عن المصلى اذا جاءته البزاقة في الصلاة أين
يبزق؟
انه على الشمال قال معى
قيل له: فان بزق على اليمين.
A
قال: معى انه يكره ذلك.
قالوا: لأن الملائكة تجيء على اليمين وابليس لعنه الله على
اليسار
وكذلك لا يضع النعلين على اليمين ويضعهما على الشمال
١٬٢٧٥ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.