جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١

-

وقال صلى الله عليه وسلم «فضل الازار في المنار» •

ومن طريق أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ما تحت الكعب من الازار في النار» •

وفى رواية ابن مسعود رأى رجلين يصليان أحدهما ينقر صلاته في سجوده والآخر برخى ازاره في الأرض فقال صلى الله عليه وسلم احدهما لا ينظر الله إليه والآخر لا يغفر الله له».،

وفي الرواية ان الذى لا ينظر الله إليه هو صاحب الازار والآخر لا يغفر الله له هو الذي ينقر صلاته

وفي الرواية ان الذي لا ينظر الله اليه هو صاحب الازار وصلاة

مقرونة بالوعيد غير جائزة

ومن الكتاب:

ولا يجوز للمصلى ان يشتمل الصماء، ومن صلى على ذلك كانت صلاته فاسدة لنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الصما في الصلاة، فلما كانت الصلاة لا تقوم الا بسترة وهذه سترة منهى عنها كانت

الصلاة باطلة

وللمرأة أن تطيل ذيلها ولا اختلاف بين اهل العلم في ذلك من

مخالف وموافق.

وأما الصماء الذى نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم عنها في الصلاة فهو ان يلبس الرجل ثوبه ويشده على بدنه ويديه، هكذا عند العرب صفة الصما اذا تخلل به ولم يرفع منه جانبا، وانما سميت صما لأنه يشد على بدنه ويديه كالصخرة الصماء التي ليس فيها صدع

ولا خرق.