جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢٣

-

123

-

ولا يبين لى معنى ما ذهبوا اليه من معانى الخاص من القول فالله اعلم بذلك وانما كان موجودا فى قولهم تثبيت يخرج معنى قولهم فيه على شبه الاتفاق

ويوجد فى الأصل في معانى النظر ما هو شبه منه فيما يختلف فيه

من القول

وأحسب انهم يذهبون في ذلك الى ما وقع اليهم من حكاه لهم مما لم يجدوا غيره الا مع من يخالفهم في الأصول

فان كان في الأصل في معنى النظر أبين حجة وأما المسجد الذي له امام لعله ليس له امام ولا عمار تثبت بهم الصلاة فيه بامام فى وقت ما يخاطبون بالصلاة فيقدمونه على وجه الامامة فلا أعلم بينهم

اختلافا.

ان الامامة فى ذلك المسجد جماعة بعد جماعة جائزة في الصلاة الواحدة ولو كان مسجدا هو كسائر البقاع.

كذلك للامامة في سائر البقاع في الصلاة الواحدة في غير المسجد المعمور والواقع عليه حكم البينة والسبقة نسخة السنة للمسجد لا أعلم بينهم اختلافا

ان الجماعة في الصلاة الواحدة فى ذلك الموضع جماعة بعد جماعة جائزة فمن هنالك دخل عندى ما قالوه بعض ما دخله في المسجد خاصة الذي يثبت معهم في الجماعة بعد الجماعة بمعنى الاتفاق.

ومنعوا الجماعة في المسجد بعد الجماعة بمعنى الاتفاق بغير دليل

يثبت فيه عندى الا معنى الجماعة