الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٤فليس من التوقير أن يؤم بل منه ان يوم.
على حسب هذا
يخرج معانى قول أصحابنا ولعله قد قيل انهم
ان استووا في ذلك فأحسنهم وجها ولا يبعد ذلك لأن الله تبارك وتعالى
لا يكاد ان يجعل الحسن والجمال الا في أوليائه فيفضلهم بذلك.
ومن كتاب محمد بن جعفر:
و أولى القوم بالامامة أقرؤهم للقرآن وأعلمهم بالسنة.
فان استووا في ذلك فأفضلهم ورعا وأثبتهم صلاحا
فان استووا في ذلك فأكبرهم سنا •
ومن غيره قال: وقد قيل ان استووا في ذلك فأصبحهم وجها
١٬٤١٥ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.