جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤١

141

فقالوا: سبحان الله يا أبا عبد الله ما كنا لنتقدم بك.

فقال: أكلكم بي راض •

قالوا: نعم

فتقدم فصلى بهم فلما قضى صلاته أقبل عليهم فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «ثلاثة يقومون الى الصلاة ولا تقبل صلاتهم امرأة قامت الى الصلاة وزوجها عليها غضبان وعبد آبق من مولاه حتى يرجع اليه ويضع بيده مع أهله وامام قوم صلى بهم وهم

له کارهون»

ويقول تفسير الحديث في المرأة اذا قامت الى الصلاة وزوجها غضبان فيقول له اذا غضب عليها فى حق له عليها لم تؤده اليه، وهي قادرة فهو كما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم

وان غضب عليها زوجها بغير حق انما يلتمس عليها العلة فلا

بأس عليها

قال أبوسعيد محمد بن سعيد رحمه الله: معنى انه يختلف في الامام

بمن لا تلزمه صلاة الجماعة من النساء والعبيد في كل موضع • فقال من قال: جائز أن يؤم الرجل بهؤلاء في كل موضع على

الاطلاق

ومن قوله: لا يشترط شيئا

وقال من قال: لا يجوز ذلك الا في مسجده الذي يؤم فيه لأن

هؤلاء لا جماعة عليهم.

واما اذا كان يصلى وحده في مسجده الذى يؤم فيه فيعجبني ان يجهر بالقراءة في موضع الجهر وبالتكبير في السر.