الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩٤- 194
-
مسالة:
*
من كتاب المصنف:
قال أبو سعيد: الاختلاف فى الذى يقدمه الامام اذا أحدث والذى خلفه في الركوع فقيل يزحف على هيئته الى وضع الامام وينهى ان يسبح حتى يصل الى الموضع
وكذلك فى القراءة حتى يصل ولا يحدث في زحفه شيئا من الأعمال في الصلاة، فاذا وصل الى موضع الامامة يرفع رأسه ويقول سمع
لمن حمد
الله
وقيل: يقول الله لمن حمده فى مقامه ربنا ولك الحمد وزحف سمع الى موضع الامام اذا كان قد سبح ما يکمل به حده مثل حدث
الامام.
شمال
ولا بأس ان زل فى تقدمه بالصفوف عن مقام الامام عن يمين أو
فان قدمه قبل ان يسبح للركوع؟
فقيل: اذا دخل فى حد فله ان يكمله في مقامه
وقيل: يزحف على هيئته الى موضع الامام.
فان كان في القراءة وقدمه فيزحف ويتم قراءته فى مقام الامام. ولا يجزيه القيام خلف الامام بلا قراءة كان فى الليل أو النهار. ولو كان الأول قد قرأ ما يجزئ فجائز لهذا ان يقرأ الأن الأول كمن له ان يزيد وان قدمه وقد قرأ من التحيات شيئا فله ان يزحف ويهمل في مقام الامام الأول