جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٩

-

259 -

-

التكبير بعد ان يكبر امامه لأنه نوى الاقتداء به ثم سبقه وكان واضعا

للتكبير في غير موضعه.

وكذلك ان سلم وهو يرى بأن الامام قد سلم أو سبق امامه في ركوع أو سجود ان عليه ان يرجع الى حاله حتى يفعل امامه ذلك الفعل ثم يتبعه

لا ينتظر امامه حتى يلحقه

ومن الكتاب:

ولا يجوز للمأموم ان يسبق الامام بشيء من أفعال الصلاة

فان سبقه متعمدا خرج بذلك من ان يكون مأموما متبعا وفسدت

صلاته لقول النبي صلى الله عليه وسلم «انها جعل الامام اماما ليؤتم

به فاذا ركع فركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا قرأ فانصتوا»

•

فمن أتى بصلاته على غير ما أمر به كانت صلاته باقيا فرضها

عليه.

فان سبق امامه ناسيا رجع الى حده الذى خرج منه بالنسيان ليكون

متبعا لإمامه

**

مسألة:

وقال أبو زياد عن هاشم انه من رفع رأسه قبل الامام خطأ انه يرده

الى الأرض

من جامع ابن جعفر:

فالذي يسبق الامام عمدا صلاته فاسدة والذي يسجد معه ويرفع

معه فذلك فيه اختلاف وفساد صلاته أشبه - رجع.