الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦٠-
من كتاب الأشراف:
واختلف أهل العلم فى قول المأثوم اذا قال الامام سمع
حمده.
الله لمن
فقالت طائفة: اذا قال الامام سمع الله لمن حمده يقول اللهم ربنا
لك الحمد
قال أبو سعيد: معى انه يخرج فى معانى الاختلاف ومعى ان أكثر قولهم ان يقول ربنا لك الحمد اذا قال الامام سمع الله لمن حمده •
وفى بعض قولهم: انه يقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد وفى بعض قولهم: انه إذا كان الامام ثقة مأمونا اجتزئ بقوله ربنا لك الحمد خلفه وهو منتشى وفى موضع ويقولها
وجاء الحديث بنحو هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا كبر الامام فكبروا واذا رفع فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حمده
فقولوا ربنا لك الحمد» •
وحسن أن يتبع ما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم
من غير الكتاب:
وسألته عمن يقرأ قبل الامام في الصلاة أيمضى على قراءته أم يبتدئ
القراءة؟
قال: يمضى على قراءته ثم قال أما الركعة الأولى فلا يقرأ
حتى يقرأ الامام وأما الثانية فلا بأس.
ومن غيره قال: وقد قيل فيما حفظت ان ابتدأ القراءة قبل الامام في الركعة الأولى ان ذلك مكروه ولا تفسد صلاته.