الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٧47
وهي في الأعراف سجدة في آخرها.
وفي سورة الرعد سجدة على نحو العشرين آية. وفي النحل سجدة على نحو الأربعين منها.
و فى بنى اسرائيل سجدة وهى عند تمامها.
و في مريم سجدة وهى منها بعد الأربعين آية. وفى
الحج سجدة وهى منها على نحو مائتين وعشرين آية
وفى سورة الفرقان سجدة وهى فوق الخمسين آية منها وفى نسخة الم تنزيل سجدة فوق العشر الآيات منها.
وفى ص سجدة وهى منها فيما دون المعشرين آية.
وفي سورة النمل سجدة وهى فيها دون العشرين آية.
وفى حاميم المسجدة على نحو الثلاثين آية.
فهذا الذى عليه الاتفاق من قول أصحابنا لا اختلاف في معنى ثبوت السجود فى هذه الاحدى عشرة سجدة التي ذكرناها وما سوى ذلك.
فمن سجد في شيء منه فحسن ذلك ما لم يتخذ ذلك دنيا أو يخطئ
من تركها.
ومنه ــ قال أبو سعيد: معى انه يخرج في مصحفنا معنى الاتفاق من القراءة ان السجدة في سورة من سجدة وان في قراءتها السجدة ولا أعلم
اختلافا
وجاء الأثر ان المسجدة سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم
وان من تركها دانيا او استخفافا بثوابها كان هالكا.