جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١١٧

-

117

-

فرسخين قصروا في سفرهم وأتموا معمة الصلاة وكذلك يتمون الصلاة

في ولايتهم ومن غيره: وروى لنا الفيض بن اليمان عن أبي عثمان وعبد المقتدر قال خرجنا مع الامام غسان وهو يريد غضفان فصلي بالناس بعمق أربع

ركعات.

وأجمع رأى من حضر من المسلمين على ان يعيدوا الصلاة ويصلوا ركعتين فيقصرها، فصلوا ركعتين وأمروا أهل عمق فاعادوا الصلاة ويصلوا ولم يرو صلاتهم تلك صلاة اذا انتقضت صلاة الامام بخلاف السنة.

مسالة:

وعن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثمان عشرة ليلة فقصر الصلاة المكتوبة.

ويقول صلى الله عليه وسلم الأهل مكة (أتموا صلاتكم» وفعل ذلك عمر بن الخطاب بعد النبى صلى الله عليه وسلم وقال الأهل مكة أتموا

صلاتكم فانا نحن قوم مسافرون

مسألة:

من جامع ابن جعفر:

وأما الامام اذا عقدت له الامامة فى موضع الأئمة ونوى المقام فهو يتم الصلاة ولو لم يكن ذلك بلده وأحب اذا لم يكن ذلك بلده ان ينوى الاقامة فيه وان سافر فعليه القصر في السفر حتى يرجع الى موضع تمامه. وقيل: على من وصل اليه من الشراة أو المدافعة التي ينفق عليهم وتلزمهم طاعته ان يتموا عنده الصلاة اذا كانوا لا يخرجون

الا برأيه.