الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٥-
وكذلك حفظنا انه يكبر خمسا وبه نعمل ان شاء الله.
مسألة:
أخبرنا زياد بن الوضاح ان والده الوضاح كان يلقن والده عقبه
التكبير وهو مريض يومئذ
قال: كان يلقنه لصلاة المغرب والعشاء الآخرة والوتر خمس
عشرة تكبيرة في ساعة واحدة يجمع.
وقال زياد أن أبا بكر الموصلى كان أمره بذلك والده الوضاح وقال
بغير توجيه ولا تسليم
قال: وأما هاشم بن غيلان فكان يقول يوجه لذلك سبحان الله وبحمده لقول الله تعالى (وسبح بحمد ربك حين تقوم)
ومن غيره: سئل ابو زياد عمن يكبر للصلاة يصلى بالتكبير أحب ان يقول سبحانك اللهم وبحمدك
قال: وقد قيل ليس في الصلاة بالتكبير توجيه ولا تكبيرة الاحرام
ولا تسليم
وقال من قال: تسليم وتكبيرة الاحرام واحدة وخمسا للصلاة ويسلم
اذا فرغ •
ومن غيره: قال ويكبر لكل صلاة خمس تكبيرات وللوتر خمس تكبيرات ولركعتي الفجر خمس تكبيرات
قال أبو المؤثر: ليس عليه ان يكبر لركعتي الفجر ولا يكبر الا بوضوء وطهارة أو يتيمم ان كان له عذر ويقطع تكبيرة وينقضه ما ينقض الصلاة
أو يقطعها