جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٩

-

209 -

وان لم يستطع على قفاه صلى على بطنه مستقبلا وان قدر ان يرفع رأسه حتى يستقبل القبلة فعل ذلك

وان لم يستطع فما أمكنه وأحسب ان فى بعض القول انه مخير ان

شاء صلى على قفاه مستلقيا وعلى جنبه أصح لقوله عز وجل (الذين

يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم) فهذا في الصلاة

معني

•

وقد يخرج في معنى القول ان المنائم مستلقيا على جنبه على حال في معنى المتأويل لقول النبي صلى الله عليه وسلم في موضع الوضوء حتى يضع جنبه ولو نام مستلقيا كان قد وضع جنبه.

مسالة:

ومن كان يصلى قاعدا فأفتاه رجل فقال له أرفع حصاة الى جبهتك

و اسجد عليها ففعل فلم ير عليه بدلا ولا كفارة.

وسواء كان المفتى ثقة أو غير ثقة وهو مفت.

* مسالة:

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من استطاع ان يسجد فليسجد ومن لم يستطع أن يسجد فلا يرفعن الى وجهه شيئا

وليؤم».

:

مسألة:

وقيل ان المريض يومئ للركوع والسجود برأسه

(م 14 - جامع الجواهر جـ 6)