جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٢

- 212

باب

في الصلاة فى الماء والطين وفى الصلاة في السفينة

ومعاني ذلك

من الزيادة المضافة:

}

واذا كان الماء والطين يغمر الركبتين ووجد راحلة يصلى عليها وان كان رحلها نجسا فيغسله بالماء ثم يشده عليها ويصلي.

فان ام يمكنه غسله فليصل على الراحلة ولو كان رحلها نجسا ولو كانت صعبة وهو أحب الى من ان يصلى فى ماء يرطب ثيابه لأنه لابد له من ستر ركبتيه في الصلاة فاذا وارى ركبتيه ترطبت ركبتاه.

قال أبو المؤثر: يصلى قائما فى الماء والطين ولو غمر الماء الى

صدره اذا كثر ما لم يدخل الماء فى فمه أحب الى من ان يصلى على رحل

نجس فاذا دخل من فمه صلى على الرحل النجس.

واذا غمر الماء ركبتيه ولم يجد يبسا يرتفع عنه فليصل كما هو وليضع يديه في الركوع على فخذيه وعند السجود أسفل من ذلك ولا يغمسهما

في الطين.

فان غمسهما في الطين لم يبلغ به عندى الى نقض •

كذلك الماء قال غيره: حسن ان شاء الله واذا وارى رجليه وصار

الى حد حقويه فانه يومئ برأسه للركوع والسجود ويجعل السجود اخفض من الركوع ولا يضع يديه على شيء يرفعهما.