الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥-
وهو من ذوات الأرواح البرية.
فكلما أشبهه فهو مثله.
وكل ما عاش في الماء ولم يعشن في البر بحال من الأحوال في مالح من الماء أو عذب فميتته طاهرة الثبوت ما يشبه ذلك عن النبي
صلى الله عليه وسلم في احلال ميتة السمك
وأما ما كان يعيش فى الماء والبر جميعا وفى أحدهما على حال ويمكن له الحياة فى جميعهما من دابة أو طير فيخرج في معاني قول
أصحابنا
ان ميتة هذا مفسد لجميع الأشياء الا الماء اذا كانت من ذوات الماء الأصلية فانه يختلف في ميتتها في الماء.
فبعض يفسده
وبعض لا يفسده.
*
مسألة:
عن أبى الحوارى: وعن فأرة وقعت في عسل وخرجت منه حية
وبقى شيء من شعرها في العسل
فاذا خرجت حية فشعرها لا يفسد
مسألة:
من الزيادة المضافة:
وعمن فتح جرابه فوجد فيه فارآ ميتا
١٨٥ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.