جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٥٩

259

-

ولعل بعضا يقول ان المجمعة بهجر من البحرين وليست بصحار من

عمان.

والصحيح فى الأثر ان عمان والبحرين مصر واحد ولهما منبر واحد

ويصلون الجمعة في مسجد لا في غيره.

والمذى نراه نحن ونقول به آن منبر البحرين وعمان بصحار من عمان. ولا يخطئ من قال ان منبرهما بهجر الا ان نعلم منه انه يخطئ المسلمين الذين قالوا ان منبرهما بصحار

وأما من قال من قومنا: ان صلاة الجمعة تجب من حيث كان أربعون رجلا فانا لا نرى ذلك ولا نأمر به ولا نعمل به ولا نخلع عن الاسلام من قال بذلك الا ان يخالف المسلمين مخالفه يجب بها تضليله وليس المخالفة في الرأى مثل المخالفة في الدين فاعملوا هذا وافهموا.

وليس قول من يرى الجمعة قصرا في الرساتيق وأرض الأعاجم من حيث لا يكون بها امام به يقيم حدود الله بصواب عندنا ولا يرضى ذلك في رأينا غير انا لا نحكم عليه بالفسق ولا نخلعه عن الاسلام من أجله ذلك الا ان يخطئ من لم يراء به من المسلمين ويضلله

فان خطأ من لم ير رأيه من أجل اذا لم ير رأيه ذلك في صلاة الجمعة قصرا في الأطراف فهذا عندنا مخلوع عدو لنا في الدين اذا

ضلل بما استحسن من رأيه أئمة المسلمين.

ومن المسيرة: فان قال قائل من أهل الجهل بالسنة وآثار أئمة الهدى أكان المؤمنون أهل مكة وأهل المدينة وأهل الأمصار السبعة التي تجب فيها الجمعة وليس بمؤمنين أهل الرساتيق من أهل الاسلام وأرض أهل

الأعاجم