جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٣

-

وان ثبت على قوله كان فى الصدور منه حرج ولا تسقط ولايته حتى يزعم ان جابر أو غيره ممن لم ير بالصلاة خلفهم بأسا ليسوا على صواب وأنهم كانوا في ذلك على غير الحق.

فاذا صار الى هذه المنزلة استتابه المسلمون من ذلك فان تاب وترك ما اختار من رأيه لم تسقط ولايته.

وان أصر وأدبر كان حقا على المسلمين البراءة منه ومن غيره. كان جابر بن زيد يصلى الجمعة خلف زياد وعبد الله بن زياد والحجاج •

قال أبو الحوارى: تجوز صلاة الجمعة خلف الجبابرة في الأمصار التي مصرها عمر بن الخطاب رحمه الله ولا تجوز صلاة الجمعة خلف الجبابرة

في غير ذلك.

: