الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٠٦-
- 306 0
1
قال: لا بأس عليهما هذا من أمر الصلاة وان استفتاه عن مسألة غير
ذلك فلا يجيبه الا بالايماء
وان أجابه بالكلام فعليهما ان يخرجا من المسجد ثم يرجعا اليه قلت: أرأيت ان قرأ القرآن والخطيب يخطب أفسد ذلك عليه؟
قال: لا كل شيء من ذكر الله فلا يفسد ذلك عليه
قلت: أرأيت ان قرأ كتابا والخطيب يخطب وفيه كلام غير ذكر الله؟ قال: أن قرأ في نفسه لم يفسد ذلك عليه وان أفسح بالقراءة فسد
ذلك عليه.!
وروى عن أبو هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم «اذا قلت لصاحبك والامام يخطب أنصت فقد لغوت، ولما روى عنه صلى الله عليه وسلم
من طريق أبى هريرة (من لغا فلا جمعة له» ومعنى صه اسكت
وفي الرواية عنه انه كان يخطب فقرأ عليهم سورة فأقبل أبو ذر الى
رجل الى جنبه.
فقال له: متى نزلت هذه السورة.
فأعرض عنه فلما انصرف من صلاته.
قال له الرجل: مالك من صلاتك الا ما لغوت.
فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال صدق.
وروى عن ابن عباس انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يتكلم يوم الجمعة والامام يخطب كالحمار يحمل أسفارا» •