جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٨

- 308 -

ويشمت العاطس والخطيب يخطب يوم الجمعة ولا أعلم في معاني قولهم في ذلك اختلافا بنهى ولا كراهية

ويعجبني ما حكى من هذه الأقاويل ترك الشمت ورد السلام اذا ثبت انه في معنى الصلاة لاجتماعهم انه ليس له ولا عليه ان يرد السلام

في الصلاة.

وفى معنى قولهم: انه من أسباب الصلاة الا انه لما ثبت بمعاني الاتفاق انه يشير ويومئ ويعمل بيده مثل التروح وانه يذكر الله في نفسه بمعنى الاتفاق

لم يبـ يبعد ما قيل انه يرد السلام ويشمت العاطس ولا يخرج عندى الا موضع ذكر والصمت عن ذلك أفضل لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه حقها.

ومنه: واختلفوا فى الكلام عند سكوت الامام من الخطبتين

قال أبو سعيد: معى انه يخرج في معانى قول أصحابنا ان الكلام والخطيب يخطب وبعد فراغه من الخطبة سواء

ولا فرق في ذلك معي في معاني قولهم ولا شيء يستدل به على ذلك الخطيب يخطب فقد ثبت أنهم قد دخلوا في معاني الصمت

لأنه منذ يقوم الى ان يصلوا وسواء سكت الامام سكوتا يجوز له ان يتكلم في خطبته أو فرغ من خطبته الا ما يجوز من أمر الصلاة ومما تقوم به الصلاة

مسالة:

•

وعن موسى بن على عن الكلام والخطيب يخطب يوم الجمعة هل

فيه نقض؟

قال: لم يصح معنا نقض