جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٠

ولى اجتمع قوم من أهل الأمصار على تركها لكان قد تركوا أمرا واجبا يأثمون عليه

ولو تركه وأحد أو جماعة بعد ان يقوم به غيرهم رجونا ألا يكونوا من المأثومين وهو من الواجب الذى يكفى فيه بعض عن بعض.

مسة:

ومن ترك صلاة العيدين عشر سنين من رجل أو امرأة ديانة لايدين

بها فلا حظ له في ولاية المسلمين

وأقل ما يصنع به يكف عن ولايته

وان تركها لمعنى مثل ان يكون بكر يستحى.

ورجل يحفظ منزله أو يبعد عنه موضع الجبان أو يستحى لتقصير لباسه ولا بدين يترك صلاة العيدين فالذي نستحسنه ان لا يدع صلاة العيدين ما قدر فان لم يفعل فقد روى عن محمد بن محبوب انه لم يقدر

على ترك ولايته.

مسالة:

ومن لم يذهب الى صلاة العيد فان صلى ركعتين أو أربع ركعات

فحسن.

وان يفعل فلا بأس عليه

مسانة:

ومن سها خلف الامام في صلاة العيد فعليه سجدتا الوهم.