الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٥35 -
مسألة:
ويستحب يوم
العيد ان يحضر النساء والعبيد والصبيان والرجال
وان يحشد المسلمون له تكثر جماعتهم
*
قال أبو المؤثر: نعم.
مسألة:
واذا خرج الناس الى صلاة العيدين خرجوا وعليهم السكينة
من كتاب الأشراف:
قال أبوسعيد: معى انه يخرج فى معانى قول أصحابنا ما قال الا انه يعجبنى ان كان الخروج راكبا أقوى له على نفسه وأنشط ولو كان يقدر على ذلك ماشيا ان يكون الركوب هاهنا أحسن لهذا وأحب الى
وكذلك خروج السلطان اذ كان العز فى الركوب والهيئة كان ذلك
أحسن اذا كان في يوم يخاف فيه الوضيعة. ومنه قال أبوبكر: ويستحب ان يلبس ما صلح من ثيابه كما يلبس في يوم الجمعة.
وكان عمر بن الخطاب يصلى الفجر وعليه ثياب العيد
قال ابو سعيد: معى انه يخرج فى معانى قول أصحابنا استحباب ذلك ان يأخذ الناس تعظيما لحق الله لا لرياء ولا سمعة.
وكذلك يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سن لهم صلاة العيدين وقال «انه كان لكم فى الجاهلية عيدان فقد أبدلكم الله بهما في الاسلام عيدين وهو الفطر والنحر» وحثهم مع ذلك عند الخروج على لبس ما أمكنهم من أفضل الثياب على نحو هذا معنى القول