جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦١

-

??

قال: فلا أجدني أنص ذلك نصا الا انهم قد قالوا كان يصلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في شهر رمضان أحسب معنى القيام

في مجاز الكلام.

ويدل ذلك ما روى عنه صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن الله تبارك وتعالى في الذكر وفضل يوم الفطر وشهر رمضان وفضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم وفيما يعطون فى يوم الفطر وشهر رمضان وفضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم وفيما يعطون في يوم الفطر.

كما انه قال عن الله تبارك وتعالى أنه يقول للملائكة ملائكتي ما جزاء الأجير عند فراغه من عمله فكان من ذلك كلاما الى أن قال هؤلاء عبادى فرضت عليهم الصيام فصاموا وسننت لهم القيام فقاموا وهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فلولا كانت هنالك سنة لم يكن ذلك عن النبي صلى الله عليه

وسلم.

قلت: فهل يجوز ان يصلى القيام جماعة فى رمضان بعد المغرب قبل العشاء الآخرة.

قال: فلا أعلم ذلك من أفعال المسلمين ولا أحب مخالفتهم الا أن يقع نظر منهم أو من سبب خوف يعوقهم عن أمر الصلاة بعد الصلاة فقدموا ذلك للفضل لأن لا يفوتهم في موضعه فأرجو ان يسع ذلك ان

شاء الله

ويجوز

قلت: فان لم يعوقهم أمر وكان ذلك أنشط لهم من بعد العشاء الآخرة هل يجوز لهم قبل العشاء الآخرة ان يصلوا على هذا؟