جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٣

فقلت له: فان صلت القيام في المسجد ولم تقعد في بيتها.

قال: نرجو لها الثواب على ذلك.

قلت له: فاذا كانت نيتها الله فى ذلك وسلمت من آفات البروز من أمر الرجال من نظر أو تذكر او استماع لمعنى شهوة؟

قال فأرجو ان لا يضيع أجرها ان شاء الله.

قلت له: وان برزت لاستماع القول والحديث والقراءة

قال: ان برزت للتذكر لأمر الآخرة فمعى انه مثل الصلاة وأما ان برزت لاستماع حسن صوت القارئ وصوت المحدث وتسمع الحسن من ذلك والقبيح فأخاف عليها الاثم في هذا.

قلت له: فمن ترك القيام في شهر رمضان كله ما يلزمه في ذلك؟ قال:: فمعي انه قد قيل ان عليه البدل يصلى مثل ذلك ومعى انه قد قيل لابدل عليه ولا أعلم انه يبلغ الى ولاية ولا براة.

وأحسب انه قد قيل انه خسيس الحال ولا آمن عليه ذلك لأنه سنة مشهورة مجتمع على فعلها في الأمصار الفاجر والبار الا مع شاء من الله ممن يذهب اليه الروافض من أهل القبلة والشيعة وأشباههم

فأحسب انهم فيما قيل يذهبون الى تركها خلافا على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رحمه الله وعداوة أخزى الله كل عدو للمسلمين ولا يجعلنا

منهم.

قلت له: فعلى قول من يقول ان عليه البدل كم أقل ما يجزيه

ان بيدل من ترويحه؟

قال:: فيقع انه اذا لزمه عنده البدل لم يلزمه الا بشيء معروف قد ثبت

في الأصل.