جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٨

-

واما ليلة الختم فانه أحب الى ان يكون الدعاء ثم الوتر لأنه يرجى

اجابة الدعاء عند الختم.

* مسالة:

وعن أبي سعيد قلت له وكذلك من دخل في صلاة القيام في شهر رمضان في الركعة الثانية وفانته الأولى وتحى الامام وسلم وقام بتكبيرة في المشفع المؤخر ودخل فى الصلاة هل لهذا الداخل ان يقضى ما فاته من تلك المركعة ويلحق الامام ولا يضره ذلك

قال: هكذا عندى.

قلت له: فهل له ان يؤخرها حتى يقضى الامام الشفع ويدخل هو

مع الامام فيه.

قال: ليس له ذلك عندى ان يعمل في غير ما قد وجب عليه اتمامه من الصلاة التي دخل فيها

* مسالة:

وعن رجل يصلى القيام في شهر رمضان آخر الليل ويلتفت ينظر الصبح اذا سلم ويحول وجهه الى المشرق ويعود يقبل الى القبلة

قال: فعلى ما وصفت فاذا أدبر بالقبلة وكان جميع وجهه الى المشرق ابتدأ التوجيه وان كان انما هو انحرف ولم يدبر بالقبلة لم يكن

عليه اعادة توجيه •

من كتاب المصنف:

ومن صلى وحده القيام فأحب الينا ان يجهر بصلاته وان لم يجهر

فلا بأس