الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٦٩-
ومن كتاب الضياء:
قال أبو محمد: صلاة التراويح فى الجماعة أفضل من صلاة المنفرد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال «فضل صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد ببضع وعشرين درجة) ولم يخص جماعة من جماعة.
مسالة:
وعن الفضل: فيمن يأتى المسجد والناس في صلاة الوتر أو في صلاة شهر رمضان ان له ان يصلى العتمة وله ان يوتر خلفهم ولا بأس عليه اذا كانت صلاته غير صلاتهم
قال: ويصلى أيضا خلفهم نافلة وهم يصلون القيام ان شاء.
ومن جواب أبي الحسن: فالقيام في شهر رمضان سنة فاذا صليت القيام أو ركعتين من القيام فقد قمت بالسنة فأجزاك ذلك ولم يضيع ان
شاء الله لأنه كل سنة.
ارجع الى كتاب بيان الشرع.
١٬٩٩٦ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.