جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٧٧

-

قد أجازوا الصلاة قاعدا ولو قدر على الصلاة قائما من غير علة ولا عذر ولا مشقة ونائما ولو قدر على القعود والقيام.

وصلاة التطوع ليس فيها شيء محدود وانما هي تقع بمواقع الذكر الله فحيث ما ذكر الله العبد وعلى أية حال ذكر الله بعد ان يجوز له ذلك يتطهر فهو مباح له مأجور عليه الا انه قيل من صلى بحرف من القرآن قائما تطوعا كتب الله له مائة حسنة.

ومن صلى قاعدا كتب الله له خمسين حسنة

ومن قرأ بغير صلاة كتب له خمس حسنات.

ومن استمعه بغير صلاة ولا قراءة كتب له حسنة، فالخير درجات

وكله خير لمن وقع منه خير

مسألة:

من غير الكتاب:

قال في الخبر النافلة هدية المؤمن الى ربه فليحسن أحدكم هديته وليطيبها

وعنه صلى الله عليه وسلم) نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ فالحذر الحذر فانما عند الله خير وأبقى»

وعن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم تبتغون بها البركة» •

وعن هاشم عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم نصيبا فان أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم

بعد صلاة الجماعة» •

ارجع الى كتاب بيان الشرع.