جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٥٣

-

153

-

باب

فيمن يجب عليه غسل الموتى ومن لا يجب عليه وفى غسل الرجل المرأة والمرأة الرجل نسخة الرجال النساء

والنساء الرجال ومن أولى بغسل الموتى ومعانى ذلك

:

قال أبو عبد الله: وجوب غسل الميت وتكفينه ودفنه والصلاة عليه وفرض ذلك على الكفاية اذا قام به البعض سقط عن البعض وكل ميت من اهل الاسلام مات من ذكر أو أنثى حراً كان أو عبدا صغيرا كان أو كبيرا فواجب غسله على كل من أقر بالإسلام.

وواجب على اهل الاسلام غسل موتاهم وتكفينهم والصلاة عليهم

ودفنهم.

قيل: هل واجب على الرجال والنساء والعبيد ام على بعض دون بعض من هؤلاء؟

قيل: بل واجب على الرجال دون النساء وعلى الأحرار دون العبيد اذا كانوا موجودين قادرين على غسلهم مستطيعين لذلك كان واجبا عليهم دون غيرهم من النساء والعبيد الأن الخطاب متوجه عليهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم (صلوا على موتاكم) وقوله عليه السلام «غسلوا موتاكم» انما يتوجه ذلك على الرجال الاحرار وليس العبيد منا على الحقيقة وانما هم مضافون الينا لقول الله تبارك وتعالى (استشهدوا شهيدين من رجالكم) وان كان اسم الرجال يجمعهم معنا فانهم أيضا مضافون الينا وليس هم من رجالنا في الحقيقة وان تجز شهادتهم.

وقول الله تبارك وتعالى عبدا مملوكا لا يقدر على شيء فليس يملكون