جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٧٠

170

-

وبلغنا أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه غسلته امرأته.

قال أبو المؤثر: رفع الى فى الحديث ان جابر بن زيد غسل امرأة

له ماتت قبله وغسلته امرأته التي كان معها وكان يقال لها أمينه

وذكر لنا ان سلمى بنت عميس غسلت أبا بكر الصديق رحمه الله

قال غيره: رجل تزوج يتيمة فماتت قبل جوازه بها ولم يبلغ فيعلم

رضاها به ايجوز له غسلها بنفسه أم لا؟

قال أحب الى ان لا يتولى غسلها

قلت: من أولى بالصلاة عليها الزوج أم الأخ؟

قال: بل الأخ فى هذا أولى.

مسألة:

ويجوز للنساء غسل ما لم يكن فى حد من يستحى ويستتر وكذلك أيضا من يغسلها من الرجال ذو محرم منها وهو عندى أشد من الصبى وغسل النساء لها أحب الى.

* مسالة:

واذا كان سقط تام الخلق فيطهر ويحنط ويكفن ولا يصلى عليه

ا مسألة:

ويوجد فى الأثر: اذا كان تام الخلق صلى عليه أيضا.