جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٧٥

Iyo -

-

*

مسألة:

واذا مات الرجل فى المركب غسل وكفن وجعل بين لوحين وصلى عليه ثم رمى في البحر فلعل بعض المسلمين اذا قذفه البحر يجده فيدفنه فان لم يجد الألواح ورمى به فلا بأس وهو قول الشافعي.

مسألة:

ومن مات في البحر وغرق ولم يقدر على دفنه في البر غسل وصلى عليه وألقى فى البحر وجعل فى رحله شيء ثقيل لئلا يطفو على الماء

ولا نعلم فى القائه فى البحر خلافا اذا لم يقدر على البر •

* مسألة:

ومن علم بالغريق فى البحر من الناس فعليه اخراجه ان قدر وغسله وكفنه والصلاة عليه ولا يجزئ وقوعه فى البحر عن الغسل المأمور به.

مسألة:

ويصلى على الميت في السفينة ان شاءوا قعودا وان شاءوا قياما بمنزلة المكتوبة ثم يقذف فى البحر ان خافوا أن يتغير قبل ان يصلوا

الى البر

وان لم يخافوا تغيره أخروه حتى يأتوا به الى البر فيدفنوه بالساحل

وان

هم

قذفوه في البحر ولم يصلوا عليه نسيانا أو جهلا صلوا ودعوا له كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالنجاشي فان الله يعلم ويعطى على القول ما يعطى على العمل.

وفى نسخة

-

فان الله يعلم النيات ويعطى عليها ما يعطى على

القول والفعل وكذلك اذا كبر تكبيرتين أو ثلاثا ثم قذفوه في البحر فأحب