جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٤

مسألة:

-

وعن الكلام عند الجنازة.

قال: يكره الا تسبيح وتكبير وما يعنى فيها

قال غيره - وقيل: ذلك أيضا الا ذكر الله والمذاكرة في الحلال والحرام

من أفضل ذكر الله.

مسألة:

قال أبو محمد: اتفق أصحابنا على تكريه الكلام خلف الجنازة الا بما يكون من طاعة الله تعالى من قراءة القرآن والتسبيح أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسؤال والجواب عن أمر الدين.

واختلفوا في جواز الكلام واباحته بعد هذه الكراهية.

فقال قوم: الى ان يصلى على الميت

وقال قوم: حتى يوضع فى قبره

•

قال آخرون: حتى يدفن ويرش عليه الماء وكل ذلك تعظيم للموت.

* مسالة:

وأخبرني هاشم بن الجهم عن العلا ابن أبي حذيفة أن سائلا سال

أبا عبيدة وهو يشع جنازة.

فقال أبو عبيدة: انا فى شغل عن كلامكم.

فقلت: انا لهاشم أن سأله عن حلال وحرام أو عن غير ذلك؟

فقال: لم يقل العلا لي شيئا من ذلك

قال غيره: السؤال عن الحلال والحرام من أفضل الذكر

وقد قيل: لا يستحب الكلام خلف الجنازة الا بذكر الله وذلك أفضل

ذكر الله.