الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
قال: اطرحوها وما حولها وكلوا ودككم.
قالوا: يا رسول الله انه مائع.
قال انتفوا به ولا تأكلوه فأفاد هذا الخبر أن الجامد يزال ما
حول الفأرة.
والمائع يراق
من كتاب المصنف نقول ماع الماء والدم يميع ميعا اذا جرى على
وجه الأرض جريا مبسطا
•
وقال من الدماء مائع والمايع هو ضد الجامع.
وأميعه ماعا.
* مسألة:
والاستدلال على الجامد من المايع أن يطرح خاتما أو حصاه بقدرها
نحلة بقدرة.
فان سقطت الى أصل الاناء فذلك مايع جميعه الأن الذي لاقى
النجاسة الجميع.
وان لم ينزل رمى ما حول النجاسة.
ويجوز أن يكون الأعلى مائعا والأسفل جاهرا.
٢٢ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.