الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠29
-
وينبغي للجنب أن يريق البول قبل أن يغتسل
خان اغتسل ولم يرق البول ثم خرج منه شيء من منى بعد ذلك
فعليه اعادة الغسل
وان لم يخرج منه شيء فلا اعادة عليه.
قال غيره: معى انه قد قيل ان الجنب من الرجال يؤمر باراقة البول قبل الغسل لاستنضاف مادة المنى مما يتبقى في مجرى البول لأن ذلك من المبالغة في الطهارة في المنظر
وان لم يأت فى ذلك فيما أعلم انه سنة ثابتة عن النبي صلى الله
عليه وسلم فيما يشبه ذلك من الأمر بالاستبراء من البول
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم فانه قد جاء عنه صلى الله عليه وسلم وأنه حتى اذا جاء عند التحديد فى ذلك بثلاث نترات المعنى ما يثبت في الطهارة من الغائط بثلاثة أحجار
ما
ولا يخرج في معانى الاعتبار بثبوت الاستبراء لما يأتي في غير
هو في الاجليل
ان ذلك مما لا يخرج فى التعبد في المعنى وانما هو استبراء لما يأتي في الاجليل في النظر
ويخرج ذلك فى المبالغة فى التطهير وقطع مادة النجاسة.
وعند ذلك يخرج من فضائل سنن النبي صلى الله عليه وسلم.
اعنى استبراء من البول لأنه يخرج في معاني الاتفاق
وعندى: انه لو لم يستبرأ الرجل من البول الا أنه استنجى وتوضأ