الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠باب
فيمن أصابته جنابة ولم يعلم بها واغتسل من
غبار أو شيء ولم ينويه غسل الجنابة وفيمن وقف
في غيث للغسل من الجنابة وفيمن غيب بامرأته
* مسألة:
ثم تركها وانزل من بعد
قلت له: والجنب اذا قعد فى الماء المواقف ولم يتعرك ولم يكن للماء حركة الا في حين الموج وقد عرفه طهر بدنه وبلغ الماء أصول
الشعر.
أكان يجزيه ويطهر أو حتى يعرك بدنه؟
قال: معى ان وقوعه فى الماء لا يكون معى الا بحركة
وعلى قول من يقول: اذا حصلت الحركة مع مماسته الماء أجزأه.
فذلك يجزيه عندى اذا أراد الغسل
وعن رجل أصابته الجنابة ولم يعلم بها فذهب واغتسل كما يغتسل الرجل يوم الجمعة وكمثل ما كان في ضيعة أو كان عليه غبرة
أو تبرد لحر أصابه وتوضاً.
ثم علم بعد ذلك انه كان جنبا؟
فقد قالوا: يجزيه ذلك الغسل
٣٣٩ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.