الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣33
-
ثم يفيض الماء على رأسه وسائر جسده مع امرار يده على مواضع
المغسل
وان لم يصب اليد على موضع منه فان الماء يجزيه لأن الله تعالى
جعل الماء طهورا فهو مطهر لما أصاب منه.
كذلك ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا أفاض الماء
على رأسه وسائر جسده.
وكذلك قوله عليه السلام اذا وجدت الماء فامسسه بشرتك
والمأمور به يقتدى لمن أراد الاقتداء برسول الله صلى الله عليه
وسلم اذا أراد الغسل
فعليه ان يبدأ بذكر اسم الله
ثم يغسل يده ثلاثا وكفيه قبل أن يدخلهما في الماء.
ثم يستنجى ويغسل كل نجاسة فيه وما يتخوف انه أصابته
نجاسة.
ثم يتوضأ وضوء الصلاة كأحسن ما يتوضأ به المصلى للصلاة.
وان كان في موضع قذر لم يغسل قدميه
ومن غيره: فان غسلهما ثم وضعهما على الأرض كالاضاعة للماء.
فاذا توضأ للصلاة بدأ ما فاض الماء على رأسه وغسل عنقه وحلقه وخلل لحيته
(م 3 - جامع الجواهر جـ 2)
٣٥٢ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.