جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

-

الاجليل واضطرابه ثم استيقظ من نومه ولم يمس في ثقب الاجايل بدلا فلا غسل عليه.

فان سكن من اضطرابه ثم خرجت منه رطوبة؟

فعله الغسل اذا وجد الشهوة كأنه نطفة باضطراب الاجليل وارتعاش البدن بالشهوة لاحقا بها من البدن.

فاذا ترك الاجليل في حينه أو بعده فعليه المغسل

ومن غيره: فيما أحسب وعن أبي على رحمه الله

وعن رجل عبث بامرأته حتى نشر فأهمز ذكره ثم تركها فلما سكن

ذكره أنزل

أعليه غسل؟

نعم أرى عليه الغسل لأنه أنزل عن شهوة.

ومن غيره فاذا أمسك القضيب من بعد حضور الشهوة وأنزل النطفة

حتى فتر ثم خرجت النطفة فعليه الغسل

وقد قيل: عليه بدل نومه.

وهذا فى الذى عارضته الشهوة وهو يستبرئ من البول

* مسالة:

ومن جامع أبي الحسن:

ومن رأى فى نومه أنه جامع ولم يقذف ولا رأى بللا؟

فلا غسل عليه

الا أن يرى الجماع أو يرى بللا أو شيئا من ذلك أو من جنابة في

بدنه أو ثيابه أو منامه فعند ذلك يغسل.