الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧مسألة:
-
137
-
من الزيادة المضافة من الضياء:
ومن كان فى طين ولم يجد ماء فان كان معه لبد لا يعلم أنه نجس
نفضه أو سرج.
فليأخذ من الطين شيئا فليلطخ به بعض ثيابه.
فاذا جف تيمم به
فان لم يكن جف ولم يجد ماء ولا صعيدا انتظر حتى يجف الطين فان علم ان الطين لا يجف حتى تفوت الصلاة صلى اذا لم يجد.
فاذا وجد وجف الطين أعاد الموضوء اذا تيمم.
اني سألت أبا عبيدة عن رجل كان فى ثلج لا يستطيع الوضوء منه
ولا يجد صعيدا
فقال: يضرب بيده على الثلج ثم يمسح به وجهه كما يصنع في
الصعيد
ارجع الى كتاب بيان الشرع.
ومن الكتاب:
فالتراب النجس هو عندى كالماء النجس
وتراب الآجر والخزف هو عندي كالماء المستعمل.
ان اسم التراب قد زال عنه وصار مضاعفا الى غيره
٤٥٦ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.