الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٥وأما الاستعاذة في الصلاة فقد اختلف فيها:
فقال من قال: انها سنة وانها قبل تكبيرة الاحرام.
وأصح القول معها أنها فريضة.
وانها بعد تكبيرة الاحرام.
وفى اثبات فرضها قول الله تبارك وتعالى (فاذا قرأت القرآن
فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم).
فجاء التأويل ان هذا في أمر الصلاة.
ثم القراءة في الصلاة فريضة.
وفرضها فى كتاب الله حيث يقول (فاقرءوا ما تيسر من القرآن).
وقوله (فاقرءوا ما تيسر منه (وهذا في أمر الصلاة
ثم الركوع وهو فريضة.
وتكبير الركوع الى الركوع سنة.
والتسبيح في الركوع سنة.
وقوله
الله لمن حمده سنة سمع
وتكبيرة السجود الى السجود سنة.
والتسبيح في السجود سنة.
والسجود فريضة
٧٤٥ / ٢٬٢٧٦