الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٦-
وأحسب انه قال من قال: أقل ما يكون يشبه مثل السهم فصاعدا
ولا يكون دون ذلك.
وقال من قال: يجزى مثل الأسلة.
وقال من قال: يجزى من السترة ولو قدر الشعرة اذا كانت مرتفعة قدر ما يكون سترة.
فلا اعلم ان شيئا أدق من الشعرة أو ما هو مثلها
وقال: يجزى الخط عن السترة ولو وجد غيره من السترة •
وقال من قال: لا يجزيه الا ان لا يجد غيره من المسترة المنتصبة
أجزأ الخط وكان سترة.
وقال من قال: الحجر الذي لا يطرح على الأرض ما كانت هي
خير من الخط في السترة لأنها أرفع.
وقال من قال: الخط خير من الحجر.
وانما معنى قول أصحابنا فى ثبوت السترة فى مثل هذا في ممرات الدواب النجسة لما فى قولهم ان ذلك يفسد على المصلى صلاته فيكون
هذا سترة له عن فساد صلاته
•
وكذلك قالوا في الجنب والحائض
وكذلك قعود هذه الدواب والجنب والحائض قدام المصلى خلف هذه السترة مجزية له هذه السترة الا من النجاسات المجتمعات والمراكدات بين يدى المصلى مثل الكنيف وما أشبهه الا سترة تأخذ عرض المصلى في صلاته مع رفع ثلاثة أشبار.