جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٩

259 -

-

ولا أعلم بينهم اختلافا بالتأكيد في العرض الا ما وصفت لك في الكنيف وما أشبهه

ولعل في بعض قولهم انه يجزئ عن السترة من سائر ما ذكر من السترة عن الكنيف مثل خشبتين ينصبهما قدامه واحدة خلف الأخرى

وما أشبه ذلك.

وهذا لعله أرخص ما قيل.

وأما الخط فيعجبني ان يكون سترة عند المعدم.

وقال من قال منهم: وان يكون ما كان مرتفعا من المستر أولا

منه من حجر أو بعل أو غير ذلك.

من كتاب المختصر:

فمن صلى الى شيء مما يستره فهو سترة له.

وان لم ينوه سترة ومن خشبة أو عود أو شيئا لا يواريه لم يكن

سترة حتى ينويه انه سترة.

مسألة:

ومن غير كتاب الأشراف:

وأما الذى صلى وقدامه عذرة ولم يعلم حتى صلى؟

فمعى انه قيل لا يفسد عليه فى بعض القول حتى يمته أو يكون

في موضع صلاته.

و اما ان كان قدامه خلاء ولم يعلم حتى صلى؟

٨٩٩ / ٢٬٢٧٦